5 أنواع من العقاب قد تؤثر سلباً على طفلك
الحمد لله وحده نحمده ونشكره ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين
ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا, إنك أنت العليم الخبير ربنا لا فهم لنا إلا ما أفهمتنا, إنك أنت الجوّاد الكريــم
ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل لي
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بالإحسان الى يوم الدين
ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا, إنك أنت العليم الخبير ربنا لا فهم لنا إلا ما أفهمتنا, إنك أنت الجوّاد الكريــم
ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل لي
عقدة لساني يفقهوا قولي...
السلام عليكم و رحمة الله
أهلا و سهلا و تحية طيبة لجميع رواد
جدد متخصصون تحذيرهم من
عقاب الأطفال بالضرب أو الصراخ والعزل، مؤكدين أن هذه الطرق تؤثر سلباً على
نفسيتهم، وتتسبب في تراجع أدائهم الأكاديمي ومهارات الذكاء العاطفي لديهم.
فإن كنت لا تعرف طرقاً
لعقاب أبنائك حينما يخطئون، وتستخدم يديك أو صوتك في تقويم سلوكهم ينصحك
خبراء بأن تتوقف، خمسة أنواع عقاب يحذر منها متخصصون خشية التأثير سلباً
على طفلك.
أولها الضرب إذ تفيد
دراسات أن الضرب المتكرر يؤدي إلى تراجع الأداء الأكاديمي، وتراجع مهارات
الذكاء العاطفي، وينصح باستبعاد الضرب كأسلوب عقاب واستبداله بتقليص بعض
الامتيازات، التي يحصل عليها الطفل كحرمانه من الألعاب أو من مشاهدة
التلفزيون.
كما أن عزل الطفل في
مكان مظلم، بحسب المتخصصين، فإنه قد يحطمه عاطفياً، محذرين من أثر تكرار
العزل على الطفل، إذ قد يدفعه إلى تبني نظرة سلبية عن الحياة، وينصح بإبقاء
الطفل في زاوية من الغرفة وإن لم يفلح العقاب في تحسين سلوكه ينصح بتجاهل
التحدث إليه ليوم أو يومين على الأكثر.
ويقول متخصصون إن
الأمهات كثيراً ما يعبرن عن غضبهن باستخدام الصراخ، ويعتقد خبراء أن الصراخ
يؤكد للطفل عدم قدرة الأم على السيطرة على سلوك الطفل، ويؤدي الصراخ إلى
نمو الطفل نفسياً بطريقة خاطئة، فيلجأ إلى الكذب لإرضاء الأم، وينصح
بالحوار الذي يتضمن الأضرار والعواقب.
كما أن أكثر وسائل
العقاب كسلاً، بحسب المتخصصين، فتكمن في التهديد، ويحذر من استخدامه كونه
يضر بالثقة والترابط بين الآباء والأبناء، وينصح بالتحدث بحزم عن سلوك
الطفل غير المقبول عوضاً عن التهديد.
ويحذر المتخصصون من
المقارنة بين الطفل والآخرين، إذ إن المقارنة تجعل الطفل يشعر بالخيانة،
وتعزز لديه الشعور بالرفض، وتقلل من احترامه لنفسه.
No comments