الهواتف ذكية، و الإنسان
تغير العالم، تغير و تغير معه البشر، تقدم و تخلف معه البشر، أصبحنا نرى تكنولوجيا مذهلة وفي نفس الوقت نرى أشياء ينبغي لنا التفكير فيها قليلا.
أينما ذهبت تجد أناس منشغلين فهدا بهاتفه، و الآخر على الحاسوب أو الآيباد ... أصبحت الحياة مملة جدا، تذهب إلى الحديقة لا تجد أطفال يلعبون، الجو تعيس لا أثر للحياة. فأطفالنا رهين تلك الآلات في بيوتنا، ففلذة كبدنا أصبحوا يعيشون حياة مثل الروبوهات و المصيبة أنهم يعتقدون بأنهم يعيشون حياة طبيعية.
فهلا راقبنا أنفسنا كم من الوقت يأخده منا الهاتف المحمول و الله لو تسأل نفسك هذا السؤال ستندهش من الإجابة، نسينا واقعنا نسينا هويتنا، شخصيتنا في غبار التكنولوجيا.
كم من الوقت تقضيه مع أصدقائك في facebook و الله ربما أكثر من الوقت الذي تقضيه مع كتاب الله، مع عائلتك مع أصدقائك في الواقع هذا إن وجدوا في عالمك الحقيقي.
فتكنولوجيا العصر الحديث أضاعتنا كل الضياع، هلا حاولت أن تعيش و لو ليوم واحد بعيد عن هاتفك، فعلينا أن نحاسب أنفسنا قليلا و نحاول أن ننقد أنفسنا من هذا الضياع.
أنا لا أطلب منك أن تترك هاتفك أو ترمي حاسوبك أو تنعزل بعيدا، لكن فكر قليلا في وقتك الثمين الذي و الله ستندم على إضاعته.
<< أخي، أختي
وقتك ثمين، عالمك جميل، و أنت أثمن و أجمل أدكى من هاتفك، استمتع بحياتك فإن وقتك أثمن مما تتصور، عش حياتك و ابتعد عن كل ما يلهيك عن طاعة الله عز و جل، كن بسيطا تكن سعيدا، فالرسول صلى الله عليه و سلم كان أبسط الناس و كان أسعدهم. >>
No comments